الشيخ رحيم القاسمي
37
محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى )
موضع اللبس والشبهة ، فإنّ الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام فى الهلكات ، وبذل الوسع فى تحصيل العلم وتنقيحه و تحقيقه وبذله لأهله ، كلّ ذلك لابتغاء مرضات الله والاجتناب من مساخطه من دون رئاء أو مراء ، أعاذنا الله و جميع إخواننا المؤمنين منهما . وألتمس منه أن لا ينسانى و جميع مشايخى ممّن ذكرته أو لم أذكره فى الخلوات ومظانّ إجابة الدعوات ، و أن يدعو لى ولهم بإقالة العثرات ، والتجاوز عن السيئات ، والعفو عن الهفوات . وكتب هذه الأحرف بيده الجانية أحوج المربوبين إلى رحمة ربّه البارى حسين بن جمال الدين محمد الخونسارى ، عفى عنهما ، فى سابع عشر شهر رمضان المبارك لسنة أربع وستين بعد الألف من الهجرة المقدسة النبوية المصطفوية ، على مهاجرها ألف ألف سلام وتحية ، وآله المطهرين من كلّ رجس وخطيئة » . مير عبدالحسين خاتون آبادى ذيل وقايع سال 1016 مى نويسد : « ولادت استاد الفضلاء واستناد الأجلاء من العلماء ، الراقى أعلى درجات الفضل والعلم والكمال ، وأسنى مراتب العزّ والجلال ، الذى لا يشقّ غباره فى الفطانة والدراية ، المستغنى بكمال فضله وبراعته عن الإطراء فى ألقابه المنيعة وأوصافه الشريفة ، آقا حسينا خوانسارى . . . و كنتُ قد قرأتُ عليه فى الفقه و الحديث . زيد عزّه . و بقضاء الله و قدره ، در سه ساعت گذشته از شب سه شنبه غرّه رجب تقويمى سنه يكهزار و نود و هشت فوت شده ، و در بابا ركنالدين كه قبرستان مشهور اصفهان است مدفون شده ، ما بين آب انبار و ما بين مصلّى ، قدّس الله سرّه . و در شب جمعه اوّل ماه مبارك رمضان سنه مزبوره ، نوّاب اشرف شاه سليمان فرمود كه بر سر مزار او عمارت عالى بسازند » . « 1 »
--> ( 1 ) . وقايع السنين و الاعوام ، ص 501 - 500 . « در شب سه شنبه غرّه شهر رجب سنه مزبوره علامة العلماء ، دانشمندى كه در ميدان دانشمندى قصب السبق از مشاهير فضلاى روزگار چون شيخ ابوعلى و امثاله ربوده بود ، اعنى جناب آقا حسين خوانسارى قدّس الله روحه فوت شد . تاريخ فوت آقا حسين : « خلّدك الحقّ جنان النعيم » از سيّد نجفى » .